أخر الأخبار

أحمد الفهد.. تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل تصفية شهيد الفجر في رام الله | سواح برس

رام الله خاص قدس الإخبارية: أقدمت وحدة إسرائيلية خاصة من “المستعربين”، فجر اليوم الثلاثاء 25 مايو 2021، على تصفية الشاب أحمد الفهد في حي أم الشرايط بمدينة البيرة بالضفة المحتلة، تحت مزاعم أنه من “المطاردين”.

وأفاد أمين أبو رداحة مسؤول حركة فتح في مخيم الأمعري لـ “شبكة قدس” أن الشهيد الفهد لم يكن مطارداً للاحتلال الإسرائيلي كما زعم في أعقاب استهدافه بشكل مباشر من قبل قوة المستعربين لحظة تواجده مع أصدقائه.

وأوضح أبو رداحة أن الشهيد الفهد هو أسير محرر وكان يتواجد في حي أم الشرايط بمدينة البيرة مع أصدقائه حيث أنه يقطن مخيم الأمعري، مبيناً أن الشهيد وأصدقائه تغيبوا عن السيارة مدة 20 دقيقة من أجل شراء حلوى “الكنافة”.

وأردف قائلاً: “بمجرد دخوله للسيارة أطلقت قوة المستعربين رصاصات مباشرة وغادرة تجاهه وتركته ينزف حتى ارتقى شهيداً في المكان”، مبيناً أن الشهيد لم يكن يحمل سلاحاً نارياص أو حتى سلاح أبيض لحظة تواجده في المكان.

وتابع أبو رداحة: “الترجيحات أن عملية التصفية التي جرت بحق الشاب الفهد لم يكن هو المقصود بها وكان الهدف هو أخواله المطاردين للاحتلال منذ أكثر من عام تقريباً وجميعهم يتبعون لحركة فتح ويبحث الاحتلال عنهم”.

وأشار إلى أن ما جرى بحق الشاب الفهد هي عملية تصفية وإعدام ميداني غير مبرر ويندرج في إطار القتل الميداني، موضحاً أن الشاب كان يستعد لإتمام مراسم الزواج في وقتٍ قريب للغاية قبل أن يرتقى شهيداً اليوم برصاص الاحتلال.

في السياق ذاته، أفاد خليل رزق ممثل العائلة لـ “شبكة قدس” أن ما جرى بحق نجل العائلة جريمة إسرائيلية حقيقية من خلال إعدامه بشكل ميداني.

وأضاف رزق: “الاحتلال في الآونة الأخيرة كثف من عمليات التصفية الميدانية بحق الشبان الفلسطينيين تحت مزاعم المطاردة وأنهم مطلوبين ولم يعد الأمر يقتصر على بقعة جغرافية بعينها”، مشيراً إلى أن خسارة الاحتلال الكبيرة أمام المقاومة في غزة والانتفاضة الجماهيرية الكبرى جعلت الاحتلال يتجه نحو التوغل في الدم الفلسطيني بشكل أكبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى